أصيب فيه.
فأما موسى فمؤنثة عربية، مشتقة من أسوت إذا أصلحت، ويكون أصله الهمز.
وقيل: هي من"أَوْسَوْتُ"إذا حلقت. وهذا أشبه بها، وكلاهما قريب من الآخر. و [الأصل] للواو في الهمز على هذا.
قوله: {أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} . أي: تمام أربعين ليلة. وقيل: معناه أربعين ليلة بتمامها. فالأربعون داخلة في الميعاد.
قوله: {اتخذتم العجل مِن بَعْدِهِ} .
أي إلهًا، والأصل، اتَّخَذَ، يَتَّخِذُ، وهو"افْتَعَل"من الأخذ، وكثر في كلامهم فجعلوه بمنزلة ذوات الواو والياء التي تكون في موضع الفاء من الفعل. وهي تكون تاء في"افتعل"وما تصرف منه، وتدغم في تاء"افتعل". فأصل التاء الأولى همزة