فهرس الكتاب

الصفحة 4643 من 8396

ويقال: إن بني إسرائيل لما أرادوا موسى أن يسير بهم ليلًا من مصر بأمر الله، أمرهم أن يستعيروا من أمتعة آل فرعون وحليهم، وقال لهم: إن الله مغنمكم ذلك، ففعلوا، فذلك الزينة الذي حمِّلوا من زينة القوم.

وقوله: {فَقَذَفْنَاهَا} .

أي: في النار لتذوب.

وقوله: {فَكَذَلِكَ أَلْقَى السامري} .

أي: فألقى السامري الحلي مثل ذلك، أي: ألقى ما كان معه من تربة حافر فرس جبريل A فكاف في موضع نصب لمصدر محذوف.

قوله تعالى: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ} . إلى قوله: {وأطيعوا أَمْرِي} .

أي: أخرج لهم السامري من الحلي الذي قذفوه في النار، وألقى هو عليه التربة التي كانت معه، عجلًا محسدًا، أي: له جسد لا روح فيه.

وقيل: كان لا رأس له، فلذلك قيل جسدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت