حق الله.
وقوله: {وياقوم مَن يَنصُرُنِي مِنَ الله إِن طَرَدتُّهُمْ - إلى قوله - وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ} :
والمعنى: من يمنعني من الله، إن هو عاقبني على طردي إياهم، وهم مؤمنون، وموحدون.
{أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} في قولكم، فتعلمون خطأه.
ثم قال لهم: {وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ الله} هذا معطوف على قوله: (لا أسألكم) ، والمعنى: لا أقول لكم: عندي خزائن الله التي لا يفنيها شيء، فتتبعوني عليها.
{وَلاَ أَعْلَمُ الغيب} : أي: ما خفي من سرائر الناس. فإن الله يعلم ذلك وحده.
{وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ} : فأكذب، {وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تزدري أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ الله خَيْرًا الله} ،