قوله: وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرجز [قَالُواْ ياموسى ادع لَنَا رَبَّكَ] }، الآية.
قرأ ابن جبير، ومجاهد:"الرُّجْزُ"، بضم الراء.
قال ابن جبير: لما ابتلي قوم فرعون بالآيات الخمس، فلم يؤمنوا ولم يرسلوا معه بني إسرائيل، قال موسى (عليه السلام) لبني إسرائيل: لِيَذْبَحْ كُلُّ رجل منكم كبشًا، ثم يُخَصِّب كفه من دمه، ثم يضرب به على بابه! ففعلوا، فقالت القبط لبني إسرائيل: لِمَ تجعلونن هذا الدم على أبوابكم؟ فقالوا: إن الله يرسل عليكم عذابًا، فنسلم وتهلكون وهكذا أمرنا نبينا، (عليه السلام) ، فأصبحوا وقد طعن من قوم فرعون سبعون ألفًا، فأمسوا وهم لا يتدافنون. فقال فرعون ذلك لموسى (عليه السلام) ،: