المسيح إِلهًا، لقدر على رد ما يأتيه من أمر الله سبحانه، وفي عجزه عن ذلك دليل على أنه ليس بإله، إذ الإله لا يكون عاجزًا مقهورًا تلحقه الآفات، فعيسى كسائر ولد آدم.
قوله تعالى: {وَللَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض} أي: تصريف ما فيهما وما بينهما، فهو يهلك من يشاء ويبقي من يشاء. (ووحّد) الأرض، لأنها تدل على النوع.
/ قوله: {وَقَالَتِ اليهود والنصارى نَحْنُ أَبْنَاءُ الله} الآية.
معنى الآية أن قومًا من اليهود والنصارى كلمهم النبي A وخوّفهم فقالوا: ما تُخَوِفُنَا يا محمد؟ نحن أبناء الله وأحباؤه، فقال الله لنبيه: {قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم (بِذُنُوبِكُم) } إن كنتم كما زعمتم، وذلك أن اليهود قالت: