فهرس الكتاب

الصفحة 5407 من 8396

ومن فتح {أَنَّا} ففيه خمسة أوجه:

الأول: أن يقدر اللام معها ثم يحذفها فتكون"أن"في موضع نصب على حذف حرف الجر منها.

الثاني: أن تكون"أن"في موضع رفع بدل من عاقبة، وكيف خبر كان في الوجهين.

الثالث: أن تكون في موضع نصب على خبر كان: أي كيف كان عاقبة مكرهم، تدميرهم، وتكون"كيف"ظرفًا عمل فيه جملة الكلام بعده، كما تقول: اليوم كان زيد منطلقًا.

الرابع: أن تكون"أن"فيوضع رفع على إضمار مبتدأ للعاقبة والتقدير للعاقبة والتقدير هي إنا دمرناهم.

الخامس: ذكره الفراء: أن يجعل"أن"بدلًا من كيف، وهذا الوجه بعيد.

فأما من كسر"إنا"فإنه يجعل"كيف": خبر كان و"عاقبة"اسم كان / ثم يستأنف فيكسر.

قال تعالى: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظلموا} ، خاوية نصبًا على الحال، ويجوز الرفع من خمسة أوجه:

الأول: أن ترفع"تلك"بالابتداء"وبيوتهم"بدل من تلك"وخاوية"خبر الابتداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت