فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 8396

وقال ابن زيد: هم طلاب الباطل، وأهل الزنا.

قوله {يُرِيدُ الله أَن يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} الآية.

أي: يريد أن يوسع عليكم في نكاح الفتيات المؤمنات عند عدم الطول، وخوف العنت: {وَخُلِقَ الإنسان ضَعِيفًا} أي لا يستطيع الصبر عن شهوة النساء.

وقرأ ابن عباس: وخلَق الإنسانَ بالفتح أي: وخلق الله الإنسان شعيفًا، يعني ضعيفًا في أمر النساء لا يقدر على الصبر عن الجماع.

قال أبو محمد Bهـ: وتخفيف الله (تعالى) عن عباده أعظم من أن يحصى، لم يكلفهم ما ليس في وسعهم ولا ما يطيقون، وضاعف حسناتهم بعشر أمثالها، إلى سبعمائة مثل"وإذا همَّ بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشرًا إلى سبعمائة ضعف، وإذا همَّ بسيئة ولم يعملها لم يكتب عليه شيء وتكتب له حسنة، وإن عملها كتبت سيئة واحدة فإن استغفر منها محيت عنه"وفضل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت