فهرس الكتاب

الصفحة 5093 من 8396

وقيل: الباء متعلقة بالمصدر. والتقدير: يذهب إذهابه بالأبصار. وكذلك أجازوا أُدِخِلَ بالمُدْخَلِ"السجن"الدار فجمعوا بين الهمزة والباء على أن يتعلق الباء بالمصدر. وهو قول علي بن سلمان عن المبرد.

ثم قال: {يُقَلِّبُ الله الليل والنهار} ، أي: يقلب من هذا في هذا، ومن هذا في هذا.

وقيل: معناه يعقب بينهما: إذا ذهب هذا أتى هذا، فيقلب موضع الليل نهارًا وموضع النهار ليلًا.

ثم قال: {إِنَّ فِي ذلك لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأبصار} ، أي: إن في إنشاء السحاب، ونزول المطر والبرد، وتقليب الليل والنهار لعبرة لمن اعتبر، والكاف من ذلك خطاب للنبي A.

قوله تعالى ذكره: {والله خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ} ، إلى قوله: {أولئك هُمُ الظالمون} ،

معناه: والله خلق كا ما يدب من نطفة، فمنهم من يمشي على بطنه كالحيات، ومنهم من يمشي على رجلين: كبني آدم، والطير، ومنهم من يمشي على أربع كالبهائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت