وذهب الأخفش إلى أن من زائدة فيهما، ومن جبال، ومن برد في موضع نصب عنده.
وقوله: {فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَآءُ} ، أي: فيصيب بالبرد من يشاء فيهلكه أو يهلك به زرعه، ويصرفه عن من يشاء أي عن إهلاك من يشاء.
ثم قال: {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ} ، أي: ضوؤه يذهب بالأبصار لشدة لمعانه. وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع: {يَذْهَبُ بالأبصار} ، بالضم وخطأه / الأخفش، وأبو حاتم لأن"الباء"تعاقب الهمزة. وقيل: إن"جوازه"على زيادة الباء.