فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 8396

إذا اتَّبعْناك [اتّبَعَنا] يهود، فنؤمن بك كلنا، وبيننا وبين قوم خصومة، فنحاكمهم إليك، فتقضي لنا عليهم، ونؤمن بك ونصدقك. فأبى ذلك النبي A، فأنزل الله: {وَأَنِ احكم بَيْنَهُمْ بِمَآ أَنزَلَ الله وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ واحذرهم أَن يَفْتِنُوكَ} الآية.

قال ابن زيد: معنى {أَن يَفْتِنُوكَ} : أن يقولوا لك كذا وكذا في التوراة بخلاف ما فيها، قد بين الله له ما في التوراة، فقال: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ النفس بالنفس} [المائدة: 45] ، يعني: كتب ذلك في التوراة.

قوله: {أَفَحُكْمَ الجاهلية يَبْغُونَ} الآية.

قرأ الحسن وقتادة والأعمش {أَفَحُكْمَ الجاهلية} ، والحَكَم والحاكم سواء، والعامل فيهما [ (يبغون) ] ، والحُكْم في الجاهلية: الكاهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت