فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 8396

وقال الربيع: {الذين أُوتُواْ الكتاب} هم اليهود، و {الكتاب} : التوراة، وذلك أن موسى على نبينا وعليه السلام، لما حضرته الوفاة دعا سبعين حَبْرًا من أحبار"بني إسرائيل، فاستودعهم التوراة، واستخلف عليهم يوشع بن نون، فلما مضت ثلاثة قرون بعد موسى A وقعت الفرقة والاختلاف بين أبناء أولئك السبعين تنافسًا في الدنيا، وطلبًا للملك والرياسة."

قوله: {فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ للَّهِ. . .}

(أي) : فإن حاجك يا محمد، النفر من نصارى نجران في أمر عيسى، فقل: أخلصت وجهي لله، أي: عبادتي لله، {وَمَنِ اتبعن} أخلص أيضًا،

"من"في موضع رفع عطف على التاء في {أَسْلَمْتُ} أي": أسلمت أنا ومن تبعني وجوهنا لله."

وقيل: هي موضع خفض عطف على"الله"ومعنى الكلام أخلصت نفسي لله ول:"من اتبعني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت