قوله: {وَقُلْ لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الكتاب} يعني: اليهود والنصارى و {الأميين} يعني:"الذين لا كتاب لهم من مشركي العرب، كأنهم نسبوا إلى الأم لجهلهم بالكتابة كالأم."
وقيل: نسبوا إلى مكة، وهي أم القرى.
أسلمتم أي: أقررتم بالتوحيد، {فَإِنْ أَسْلَمُواْ} أي: انقادوا وخضعوا لله ولدينه {فَقَدِ اهتدوا} والكلام يراد به الأمر وأخرج مخرج الاستفهام.
والمعنى: قل لهم أسلموا، ولذلك دخلت الفاء في الجواب وهي مثل قوله: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ} [المائدة: 91] أي: انتهوا.
[قوله: {وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ} هذا منسوخ.
بالأمر بالقتال] .