فهرس الكتاب

الصفحة 3605 من 8396

قوله: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَآءِ الغيب} إلى قوله {وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ}

معنى الآية: أن الله ( D) يقول لنبيه عليه السلام (إن) الذي اقتصصنا عليك من خبر يوسف، ويعقوب من أخبار الغيب الذي لم تشاهدها، ولا عاينتها يا محمد.

ثم قال: {وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ} : أي عند إخوة يوسف {إِذْ أجمعوا أَمْرَهُمْ} على إلقاء يوسف في الجب. وهو مكرهم بيوسف.

ثم قال (تعالى) {وَمَآ أَكْثَرُ الناس} يعني: مشركي قريش بمؤمنين، ولو حرصت على إيمانهم، ولكن الله ( D) يهدي من يشاء.

(ثم قال تعالى) : {وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ} : أي: لست تسأل قريشًا يا محمدا أجرًا) على دعائك إياهم إلى الإيمان. فيقولون لك: إنما تريد بدعائك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت