فهرس الكتاب

الصفحة 7268 من 8396

أي أخذ الله D ميثاقكم في صلب آدم عليه السلام إذا قال لكم ألست بربكم، فقلتم بلى.

وقوله: {إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ} .

أي إن كنتم تريدون أن تؤمنوا يومًا من الأيام بالله، فالآن أحرى الأوقات أن تؤمنوا لتتابع الحجج عليكم.

وقيل معناه: إن كنتم عازمين على الإيمان فهذا أوانه لما خطر لكم من البراهين والدلائل.

قال: {هُوَ الذي يُنَزِّلُ على عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} .

يعني القرآن.

{لِّيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور} .

أي من الكفر إلى الإيمان.

وقيل معناه: من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.

ثم قال: {وَإِنَّ الله بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ} /.

أي لذو رأفة ورحمة بكم، ومن رأفته ورحمته أنزل الله عليكم آيات بينات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت