فهرس الكتاب

الصفحة 5289 من 8396

وقرأ يعقوب: وأتباعك

يعني إنه تعالى: يعلم سر أمورهم وعلانيتها.

قال ابن جريج: معناه هو أعلم بما في أنفسهم.

أي: قال لهم نوح: وما أنا بطارد من آمن بي، واتبعني.

أي: ما أنا إلا منذر لكم عذاب الله، مبين عما جئتكم به.

أي: لئن لم تنته عما تقول، وتدعونا إليه، وتعيب به آلهتنا لتكونن من المشتومين أي: لنشتمنك.

وقيل: من المرجومين بالحجارة حتى نقتلك.

أي: كذبون فيما أتيتهم به من الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت