فهرس الكتاب

الصفحة 2145 من 8396

بالله، استدراجًا لهم وجزاء على مخالفتهم أمر الله، وما اجترحوا من المعاصي.

قال مجاهد: يجعل بعضهم وليًا لبعض. وقال قتادة: المؤمن ولي المؤمن أين كان وحيث كان، والكافر ولي الكافر أين كان وحيث كان.

وقيل: المعنى: يتبع بعضهم بعضًا في النار. قال ابن زيد: المعنى: يسلط ظَلَمَةِ الجن على ظَلَمَةَ الإنس. وقيل: المعنى: يجعل ظَلَمَةَ الجن أولياء لَظَلَمَةِ الإنس جزاء بما كانوا يكسبون، وهذا كقوله: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرحمن نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} [الزخرف: 36] إلى {فَبِئْسَ القرين} [الزخرف: 38] .

قوله: {يامعشر الجن والإنس أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ} (الآية) .

معنى الآية: أنها خبر من الله ما هو قائل لهم يوم القيامة، ومعنى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت