فهرس الكتاب

الصفحة 7269 من 8396

يخرجكم بها من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.

قال: {وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ الله} الآية.

أي: أي عذر لكم في ترك الإنفاق في سبيل الله وأنتم خلف الموت فتخلفون ما تبخلون به ويورث بعدكم، ثم يخلفه من ورثه عنكم فيعود الميراث إلى الله D.

وحضهم على الإنفاق في سبيل الله ليكون ذلك ذخرًا لهم عنده من قبل أن يموتوا فلا يقدرون، وتصير الأموال ميراثًا لمن له ميراث السماوات والأرض وهو الله جل ذكره.

ثم قال: {لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الفتح وَقَاتَلَ} .

أي من قبل فتح مكة، وهاجر وقاتل في سبيل الله D قاله مجاهد وقتادة، أي: لا يستوي في الأجر والفضل من هاجر قبل الفتح وأنفق وقاتل مع من هاجر من بعد ذلك وقاتل وأنفق.

قال قتادة: كان قتالان أحدهما أفضل من الآخر، وكانت نفقتان إحداهما أفضل من الأخرى، كانت النفقة والقتال من قبل فتح مكة أفضل منهما بعد الفتح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت