فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 8396

وجاز إضمارهم، ولم يجر لهم ذكر، لأن معناهم في الخطاب وفحوى الكلام مفهوم، لأن الميت وذِكرَه يدل على الورثة، والوصية تدل على الموصى له والموصى والموصي إليه.

قال ابن عباس:"جنفًا: خطأ". وقال عطاء:"ميلًا".

وقال الضحاك:"الجنف: الخطأ، والإثم: العمد"وهو قول النخعي.

ثم قال: {إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .

أي:"غفور"للموصي فيما حدث به نفسه من الجنف والخطأ والإثم العمد إذا ترك ذلك ورجع إلى الحق،"رحيم"بالمصلح.

قوله: {يا أيها الذين آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصيام كَمَا كُتِبَ عَلَى الذين مِن قَبْلِكُمْ} إلى قوله: {إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

أي: فرض عليكم أن تصوموا أيامًا معدودات كما كتب على الذين من قبلكم الصيام، يعني / النصارى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت