وجاز إضمارهم، ولم يجر لهم ذكر، لأن معناهم في الخطاب وفحوى الكلام مفهوم، لأن الميت وذِكرَه يدل على الورثة، والوصية تدل على الموصى له والموصى والموصي إليه.
قال ابن عباس:"جنفًا: خطأ". وقال عطاء:"ميلًا".
وقال الضحاك:"الجنف: الخطأ، والإثم: العمد"وهو قول النخعي.
ثم قال: {إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .
أي:"غفور"للموصي فيما حدث به نفسه من الجنف والخطأ والإثم العمد إذا ترك ذلك ورجع إلى الحق،"رحيم"بالمصلح.
قوله: {يا أيها الذين آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصيام كَمَا كُتِبَ عَلَى الذين مِن قَبْلِكُمْ} إلى قوله: {إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .
أي: فرض عليكم أن تصوموا أيامًا معدودات كما كتب على الذين من قبلكم الصيام، يعني / النصارى.