فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 8396

بدل الأولى"بهاء"أن تحقق الثانية وأن تخففها، وتدخل بين الهمزة والهاء ألفًا، وأن تحقق الثانية وتدخل بينهما ألفًا، فتبلغ الوجوه إلى أربعة عشر وجهًا.

قوله: {خَتَمَ الله على قُلُوبِهمْ} .

معناه طبع الله عليها مجازاة لهم بكفرهم.

وقيل: معناه: حكم الله عليهم بذلك لما سبق في / علمه من أنهم لا يؤمنون.

وقيل: معناه: أنهم [لما تجاهلوا عن] قبول أمر الله D وفهمه، وَصَمُّوا عن أمر الله سبحانه، جعل الله تعالى ذلك منسوبًا إليهم عن فعلهم، كما يقال:"أهلكه المال"أي هلك به.

وقيل: معناه: أن الله تعالى جعل ذلك علامة تعرفهم بها الملائكة.

وأصل الختم الطبع. والرين على القلب دون الطبع، والقفل أشد من الختم.

قال مجاهد:"القلب مثل الكف، فإذا أذنب العبد قبض عليه - وأشار بقبض الخنصر تمثيلًا - ثم إذا أذنب قبض عليه، ومثل بقبض البنصر هكذا حتى ضَمَّ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت