فهرس الكتاب

الصفحة 7113 من 8396

الباطنان ففي الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات"."

وعنه A أنه قال:"في صفتها: يسير الراكب في ظلها سبعين عامًا لا يقطعها".

أي: عند سدرة المنتهى جنة مأوى أرواح الشهداء.

قال ابن عباس: هي عن يمين العرش وهي منزل الشهداء، وقاله قتادة وغيره.

وقرأ ابن الزبير {جَنَّةُ المأوى} بالهاء، أي جنهُ المساء عندها أي: عند السدرة.

جنَّ المساء يجنُّ: أي: سَتَرَهُ. يقال جنَّه الليل وأَجَنَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت