فهرس الكتاب

الصفحة 6865 من 8396

قال: {فاعلم أَنَّهُ لاَ إله إِلاَّ الله واستغفر لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ والمؤمنات} أي: فاعلم يا محمد أنه لا معبود تصلح له العبادة إلا الله، واسئل ربك الستر على ذنبك وعلى ذنوب المؤمنين والمؤمنات.

ثم قال: {والله يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ} [أي] : يعلم أعمالكم في تصرفكم وفي سكونكم لا يخفى عليه شيء.

وقيل المعنى: يعلم متصرفكم ومثواكم في الدنيا والآخرة، ومخاطبة النبي A هنا هي مخاطبة لأمته، والفاء في قوله:"فاعلم"جواب المجازات، والتقدير: قد بيّنا أن الله واحد، فاعلم.

قال: {وَيَقُولُ الذين آمَنُواْ لَوْلاَ نُزِّلَتْ سُورَةٌ} .

أي: ويقول الذين صدقوا الله ورسوله هل نزلت سورة من الله تأمرنا بجهاد أعداء الله من الكفار، فإذا أنزل الله سورة محكمة بالفرائض تأمرهم بالجهاد رأيت الذين في قلوبهم مرض، يعني المنافقين ينظرون إليك [يا محمد نظر المغشي عليه من الموت، أي: ينظرون إليك] نظرًا أمثال نظر الذي غشي عليه من حلول الموت به خوفًا أن تأمرهم بالجهاد مع المسلمين، وجبنا من لقاء العدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت