للإنسان عدوًا مبينًا، يؤيد الكافر الهالك ويودي المؤمن. ولا سلطان له عليه.
قال تعالى: {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ} .
هذا خطاب للمشركين الذين أنكروا البعث، والمعنى:"ربكم"أيها المشركون"أعلم بكم إن يشأ يرحمكم فيوفقكم للتوبة والإقرار بالبعث {أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ} فيخذلكم فتموتون على كفركم فتعذبون في الآخرة."
ثم قال [تعالى] لنبيه [عليه السلام] : {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} .
أي: رقيبًا تجبرهم على الإيمان، إنما عليك أن تبلغهم ما أرسلت به لا غير.
قال {وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السماوات والأرض} .
أي: ربك يا محمد أعلم بمصالح من في السماوات والأرض وتدبيرهم / وأهل التوبة منهم من أهل المعصية.
ثم قال: {وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النبيين على بَعْضٍ} .