فهرس الكتاب

الصفحة 5315 من 8396

يمتعونه.

وقال عكرمة: عنى بالسنين: عمر الدنيا.

قال: {وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ} أي: وما أهلكنا من قرية من القرى التي تقدم ذكرها، ومن غيرها إلا لها منذرون، ينذرونهم عذاب الله، ويكذرونهم نعمه،"ذكرى"في موضع نصب على المصدر، لأن منذرون بمعنى: مذكرون. فتقف على هذا على"ذكرى"وكذلك إن نصبت"ذكرى"بإضمار فعل: أي جعلنا ذلك ذكرى لهم.

وقيل:"ذكرى"في موضع رفع على إضمار المبتدأ تقديره: تلك ذكرى، وذلك ذكرى، وإنذارنا ذكرى.

{وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ} ، أي: ما كنا نظلم قرية، فنهلكها من غير إنذار وتذكرة. فتقف على هذا"منذرون"ثم تبتدئ"ذرى"أي: هذا القرآن ذكرى للمتذكرين، ودل على هذا الإضمار قوله: {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشياطين} [الشعراء: 210] الآية، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت