فهرس الكتاب

الصفحة 7400 من 8396

ثم قال: {والله مُتِمُّ نُورِهِ} أي: مُعل دينه على سائر الأديان، ومظهر نبيه A على من عاداه، وعنى بالنُّورِ هنا الإسلام، ولو كره ذلك الكافرون بالله سبحانه فلا بد له من إمضاء مراده في إعلاء كلمته.

قال: {هُوَ الذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بالهدى وَدِينِ الحق} أي: الله الذي أرسل محمدًا A بالهدى، وهو بيان الحق ودين الحق، وهو دين الله D يعني به الإسلام.

{لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدين كُلِّهِ} أي: ليظهر دينه وهو الإسلام على الأديان كلها ويعليه، وذلك فيما روي عند نزول عيسى / A تصير الملة واحدة، فَلاَ يكون دين غير دين الإسلام.

روي عن أبي هريرة Bهـ أنه قال: {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدين كُلِّهِ} هو خروج عيسى بن مريم A.

وعن عائشة Bها أنها قالت:"قال رسول الله A لا يذهب الليل والنهار حتى تُعبد اللات والعزى، قالت: فقلت يا رسول الله إن كنت لأَظن حين أنزل الله D"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت