فهرس الكتاب

الصفحة 2383 من 8396

وألقتهم [فيه، فذلك قوله:] {فَأْصْبَحُواْ لاَ يرى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ} [الأحقاف: 25] ، ولم يخرج ريح قط إلا بمكيال، إلا يومئذ، فإنها عتت على الخزنة فغلبلتهم، فلم يعلموا كم كان مكيالها، فذلك قِوله: {فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} [الحاقة: 6] ، أي: عتت على الخزنة.

و"الصرصر": التي لها صوت شديد.

قوله: {قالوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ الله وَحْدَهُ} ، إلى: {المنتظرين} .

والمعنى: قال قومه هود له: أجئتنا متوعدًا بالعقاب [لنعبد الله وحده، ونذر ما كان آباؤنا يعبدون فائتنا بالعقاب] الذي توعدنان إن كنت صادقًا.

قال لهم: {قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ} . أي: عقاب، من أجل ما تقولون.

و"الرجس"و"الرجز": العذاب، وقد يكون الرجس: الشيء القذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت