فهرس الكتاب

الصفحة 3674 من 8396

وخلق الله (سبحانه) ، فجعلتموها شركاء لله من أجل ذلك.

ثم قال (تعالى) : {قُلِ الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} : (أي: قل لهم يا محمد: إذا أقروا أن أوثانهم لا تخلق: فالله، {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} ) ، فهو أحق بالعبادة ممن لا يخلق، ولا يضر، ولا ينفع.

{وَهُوَ الواحد القهار} : أي:"الفرد الذي لا ثاني له"، {القهار} : أي: (القهار) بقدرته كل شيء، ولا يقهره شيء.

قوله (تعالى) : {أَنَزَلَ مِنَ السمآء مَآءً} إلى قوله {وَبِئْسَ المهاد} : هذا مثل ضربه الله تعالى (جل ذكره) للحق والباطل، والإيمان به والكفر. فالمعنى: مثل الحق في ثباته، (والكفر) في اضمحلاله مثل ماء أنزله الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت