فهرس الكتاب

الصفحة 3673 من 8396

يجتلبونه لها، {وَلاَ ضَرًّا} يدفعونه عنها، وهي إذا لم تمتلك ذلك لأنفسها، تكون أضعف عن ملكه لغيرها، فعبدتم من هذه صفته، وتركتم (عبادة) من بيده النفع والضر، والموت والحياة.

(ثم) ضرب لهم مثلًا، فقال: قل لهم يا محمد {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعمى والبصير} يريد به المؤمن والكافر.

{أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظلمات والنور} : (أي) : الإيمان والكفر، فالظلمة طرف الكفر، والنور طرف الإيمان.

قال مجاهد: الظلمات والنور:"الهدى والضلالة".

ثم قال تعالى: {أَمْ جَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ} الآية المعنى: قل امحمد لهؤلاء المشركين: أخلق أوثانكم خلقًا كخلق الله، فاشتبه عليكم أمرها فيما خلقت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت