فهرس الكتاب

الصفحة 7367 من 8396

قال: {لَوْ أَنزَلْنَا هذا القرآن على جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ الله} .

أي: لو أنزل الله D هذا القرآن على جبل وهو حجر أصم لرأيته يا محمد على قساوته وشدته متذللًا متضرعًا حذرًا من الآ يؤدي حق الله D المفترض عليه، وقد ا، زل على ابن آدم وَمعه فهم وإدراك وهو مستخف بحقه لاه عما فيه.

قال / قتادة: فعذر الله D الجبل الأصم ولم يعذر أشقياء بني آدم، فهل رأيتم أحدًا تصدعت جوارحه من خشية الله سبحانه.

وقيل: المعنى: لو أنزلنا هذا القرآن (على جبل) على عظمته وشدته وجعلنا فيه ما يميز: لذل وخضع.

ثم قال: {وَتِلْكَ الأمثال نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} أي: نمثل لهم لعلهم يتفركون فيها فيعتبروا ويزدجروا.

قال: {هُوَ الله الذي لاَ إله إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الغيب والشهادة} أي: (الذي يتصدع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت