فهرس الكتاب

الصفحة 3035 من 8396

{بِمَا لَمْ يَنَالُواْ} ، وقف.

{مِن فَضْلِهِ} ، وقف.

{خَيْرًا لَّهُمْ} ، وقف.

قوله: {وَمِنْهُمْ مَّنْ عَاهَدَ الله لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ} إلى قوله: {الغيوب} .

والمعنى: ومن هؤلاء المنافقين {مَّنْ عَاهَدَ الله} لئن رزقه الله D، ووسَّع عليه، لَيَصَّدَّقَنَّ، وليعْمَلَنَّ، بما يعمل أهل الصلاح فلما أغناهم الله، سبحانه {مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ} ، وأدبروا عن عهدهم، {وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ} ، {فَأَعْقَبَهُمْ} الله عزو جل، بذنوبهم {نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ} ، أي: يموتون.

وفعل ذلك بهم عقوبة لبخلهم، ونقضهم ما عاهدوا الله عليه.

"وهذه الآية نزلت في ثعلبة بن حاطب، قال للنبي A: ادع الله أن يرزقني مالًا أتصدق به، فقال له النبي عليه السلام:"ويحك يا ثعلبة، قليل تؤدي شكره، خير من كثير لا تُطِيقُهُ"، ثم عاود ثانية، فقال له النبي A:"أما ترضى أن تكون مثل نبي الله، فوالذي نفسي بيده، لو شئت أن تسير معي الجبال ذهبًا وفضةً لَسَارَتْ"، فقال: والذي بعثك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت