فهرس الكتاب

الصفحة 2154 من 8396

(و) يقولون:"لَوْ شَاءَ اللهُ لَزَكَّى الذي لَهُ".

وقال ابن زيد: كل شيء جعلوه لله من ذبح لا يأكلونه حتى يذكروا عليه اسم الآلهة، وما كان من ذبح للآلهة لا يذكرون عليه اسم الله.

وفي الكلام حَذْفٌ، والمعنى:"من الحرث والأنعام نصيبًا، وجعلوا لأصنامهم نصيبًا"، ودل على ذلك قوله: {وهذا لِشُرَكَآئِنَا} .

والفتح في"الزعم"لغة أهل الحجاز، والضم: لغة بني أسد، والكسر: لغة تميم وقيس، وقد أنكر أبو حاتم الكسر، وحكاه الكسائي والفراء.

قوله: {وكذلك زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ المشركين قَتْلَ أولادهم شُرَكَآؤُهُمْ} الآية.

روي عن ابن عامر (زُيِّنَ) بالضم، (قَتْلُ) بالرفع: اسم ما لم يسم فاعله، (أوْلادِهِم) بالخفض على الإضافة، (شركاؤُهم) بالرفع على إضمار فعل دل عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت