فهرس الكتاب

الصفحة 7259 من 8396

تقول أما زيدًا فضربت، والتقدير: مهما يكن من شيء فضربت / زيدًا.

قوله: (وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ) [93] أي: من الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة، وقيل من الذين يعطون كتبهم بأيمانهم.

ثم قال: (فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ) [94] أي: فسلام من عند الله، أي: سلام من ذلك وقيل المعنى: يقال سلام لك إنك من أصحاب اليمين.

قال قتادة: معناه سلموا وسلمت عليهم الملائكة.

وقيل المعنى: لك يا محمد منهم سلام، أي: يسلمون عليك.

وقيل المعنى: فسلام لك أنك من أصحاب اليمين.

وقيل معناه فلست ترى فيهم يا محمد إلا ما تحب من السلامة.

ثم قال: (وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ(92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ) [95 - 96]

[أي إن كان الميت ممن كذب بآيات الله وضل عن دين الله فنزل من حميم أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت