فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 8396

قوله: {وَتَكْتُمُواْ الحق وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

أي تكتمون أمر محمد وأنتم تعلمون أنه نبي مبعوث A إلى الخلق كافة، تجدونه مكتوبًا عندكم كذلك في التوراة والإنجيل.

قوله: {وَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكاة} .

إنما أمروا بهذا لأنهم كانوا يأمرون الناس به ولا يفعلونه، دل عليه قوله: {أَتَأْمُرُونَ الناس بالبر وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ} أي تتركون أنفسكم"."

والزكاة النماء والزيادة. سميت بذلك لأنها تنمي المال وتثمره.

وروى أنس بن مالك أن النبي A قال:"رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رجالًا تُقْرضُ شِفاهُهُمْ بِمَقَاريضَ مِنْ نارٍ، فَقُلْتُ: يا جِبْريلَ مَنْ هَؤُلاءِ؟ فقالَ: هؤلاءِ خُطَباءٌ يأْمرونَ النّاسَ بالبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ".

وقيل: كانوا ينهون الناس عن الكفر بشيء من التوراة والإنجيل ويقولون: تمسكوا بما فيهما، وهم يكفرون بما يجدونه فيهما من أمر محمد A وينقضون ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت