فهرس الكتاب

الصفحة 6481 من 8396

-إذا بعث من القبر - فيقولانن له: لا تخف ولا تحزن {وَأَبْشِرُواْ بالجنة التي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِي الحياة الدنيا وَفِي الآخرة} - إلى قوله - {مَا تَدَّعُونَ} فيؤمن الله خوفه، ويقرعينه.

قوله تعالى ذكره {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَآ إِلَى الله} - إلى قوله - {وَهُمْ لاَ يَسْئَمُونَ} معناه: لا أحد أحسن قولًا ممن هذه صفته، أي: ممن قال: ربنا الله ثم استقام على الإيمان به والقبول لأمره ونهيه، ودعا عباد الله إلى ما قال به وما عمل. وقرأ الحسن يومًا هذه الآية فقال: هذا حبيب الله، هذا ولي والله، هذا صفوة الله، هذا خير الله، هذا أحب الخلق إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله من دعوته، وعمل صالحًا في إجابته، وقال إنني من المسلمين؛ فهو خليفة الله سبحانه.

فالآية عند الحسن لجميع المؤمنين.

وقال قتادة: هذا عبد صدق قوله عمله، ومولجة مخرجه، وسره علانيته وشاهد مغيبه، ثم قال: وإن المنافق عبد خالف قوله عمله ومولجه مخرجه، وسره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت