فهرس الكتاب

الصفحة 5597 من 8396

وإنه كهانة وأساطير الأولين، هذا معنى قول ابن عباس وقتادة وغيرهما.

وقال مجاهد: كان أهل الكتاب يجدون في كتبهم أن النبي عليه السلام لا يخطّ بيمينه ولا يقرأ كتابًا، فنزلت هذه الآية.

قال مجاهد: {إِذًا لاَّرْتَابَ المبطلون} أي: إذًا لقالوا إنما هذا شيء تعلمه محمد A وكتبه، ويعني بالمبطلين: كفار قريش. فكأنّ كونه لا يقرأ ولا يكتب، ثم أتاهم بأخبار الأنبياء، والأمم دليل على نبوته وأن ذلك/ من عند الله جل ذكره.

قوله تعالى ذكره: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الذين أُوتُواْ العلم} إلى قوله جلّ ذكره وثناؤه: {وَهُوَ السميع العليم} .

قال الحسن: معناه بل القرآن آيات ظاهرات في صدور المؤمنين بمحمد A.

وقرأ قتادة:"أية بيّنة"بالتوحيد على معنى بل النبي بينة في صدور الذين أوتوا العلم من أهل الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت