فهرس الكتاب

الصفحة 5598 من 8396

وفي حرف عبد الله"بل هو آيات"أي: بل آيات القرآن آيات بينات.

وقال ابن عباس والضحاك وابن جريج: كان الله جلّ ذكره أنزل بشأن محمد A في التوراة والإنجيل لأهل العلم وعلمه لهم وجعل لهم آية فقال: إن آية نبؤته أن يخرج حين يخرج لا يعلم كتابًا ولا يخطه بيمينه. والمعنى: بل العلم بأنه لا يقرأ ولا يكتب آيات بينات في صدور العالمين من أهل الكتاب.

وروي ذلك أيضًا عن قتادة. وهو اختيار الطبري.

ثم قال تعالى: {وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ إِلاَّ الظالمون} أي: ما يجحد نبوة محمد وينكر العلم به إلاّ الذين ظلموما أنفسهم يكفرهم بالله ونبيه.

ثم قال تعالى: {وَقَالُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الآيات عِندَ الله} . أي: وقال المشركون من قريش: هلاّ أنزل على محمد A آيات من ربّه. وهوقولهم: لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت