فهرس الكتاب

الصفحة 4836 من 8396

وقيل: أعلمهم أنك تحج الوداع ليحجوا معك فيكون الوقف على هذا التأويل"مكان البيت"ويبتدئ في مخاطبة النبي عليه السلام"أن لا تشرك"أي وعهدنا إليك ألا تشرك بي شيئًا.

ومن جعله كله خطابًا لإبراهيم، وقف على {كُلِّ ضَامِرٍ} على أن يقطع"يأتين"مما قبله. قاله: نافع والأخفش ويعقوب، وغيرهم.

والعمق:"في اللغة: البعد. ومنه بنو عميقة أي: بعيدة."

وقرأ عكرمة: يأتوك رجالًا، جعله راجل، أيضًا مثل ركب وركاب. ويقال أيضًا: راجل، ورجله، وراجل، ورجاله.

قوله تعالى: {لِّيَشْهَدُواْ مَنَافِعَ لَهُمْ} إلى قوله: {البآئس الفقير} .

أي: يأتون ليشهدوا منافع لهم: وهي التجارات في الأسواق والمواسم، قاله: ابن عباس وابن جبير.

وقال مجاهد: هي منافع في الآخرة، ومنافع في الدنيا، الأجر والربح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت