فهرس الكتاب

الصفحة 6903 من 8396

فلا تكون إلا لله.

وتنزهوا الله عن السوء في بعض القراءات وتسبحوا الله.

وقوله: {بُكْرَةً وَأَصِيلًا} أي: ظرفان تصلون لله في هذين الوقتين.

قال: {إِنَّ الذين يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله} أي: إن الذين يبايعونك يا محمد بالحديبية، وذلك حين حبس المشركون عثمان بن عفان بايع أصحاب النبي A على ألا يفروا عند لقاء العدو، ثم صرفهم الله عن المشركين وقتالهم، لئلا يهلك من بمكة من المسلمين ولا يعلم بهم أصحاب النبي A، وهو قوله: {وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ} [الفتح: 25] إلى قوله: {أَلِيمًا} [الفتح: 25] .

وقوله: {إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله} أي: إنما يبايعون ببيعتهم إياك الله، لأن الله ضمن لهم الجنة.

وقوله: {يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} أي: يده فوق أيديهم عند البيعة.

وقيل: قوة الله فوق قوتهم في نصرتهم رسوله.

وقيل: معناه يد الله في الثواب والفواء لهم فوق أيديهم في الوفاء بما بايعوك عليه.

وقيل: معناه يد الله في الهداية لهم فوق أيديهم في الطاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت