فهرس الكتاب

الصفحة 3792 من 8396

وقرأ يحيى بن يعمر، والنخعي: {رَبَّنَا اغفر لِي وَلِوَالِدَيَّ} يعني: إسماعيل، وإسحاق.

وقرأ ابن جبير:"ولوالدي"يعني أباه وجده.

قوله: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الله غَافِلًا} - إلى قوله - {لِتَزُولَ مِنْهُ الجبال} :

المعنى: ولا تحسبن الله يا محمد ساهيًا عن عمل هؤلاء المشركين من قومك. بل هو عالم بهم، يحصي عليهم جميع أعمالهم، ليجازيهم عليها.

وهذه الآية"وعيد للظالم / وتعزية للمظلوم".

ثم قال تعالى: {إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبصار} : أي: إنما يؤخر عقابهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت