قوله: {قَالَ ياموسى إِنِّي اصطفيتك عَلَى الناس} ، الآية.
والمعنى: اخترتك على الناس، {بِرِسَالاَتِي} التي أرسلتك بها إليهم {وَبِكَلاَمِي} ، الذي ناجيتك به دون غيرك من خلقي، {فَخُذْ مَآ آتَيْتُكَ} ، أي: (خذ) ما أعطيتك من أمري ونهيي وتمسك به، واعمل به، {وَكُنْ مِّنَ الشاكرين} ، على ما فضلتك به.
قوله: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الألواح مِن كُلِّ شَيْءٍ} ، إلى قوله: {مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} .
المعنى: وكتبنا لموسى في ألواحه {مِن كُلِّ شَيْءٍ} ، من التذكير والتنبيه على نعم الله، (تعالى) ، وعظمته وسلطانه ومن المواعظ لقومه ومن الأمر بالعمل بما فيها، {وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ} أي: تبيينًا لكل شيء من أمر الله (سبحانه) ، في الحلال والحرام.