فهرس الكتاب

الصفحة 6788 من 8396

وقيل معناه: لينذر محمد A بالقرآن الذين ظلموا، وهذا التأويل على قراءة من قرأ لينذر [بالياء، فأما على قراءة من قرأ بالتاء فلا يكون إلا لمحمد A، والمعنى: لتنذر يا] محمد الذين ظلموا أنفسهم بكفرهم بالله سبحانه.

{وبشرى لِلْمُحْسِنِينَ} .

أي: وهو بشرى للذين أطاعوا الله D فأحسنوا لأنفسهم في فعلهم.

قال تعالى: {إِنَّ الذين قَالُواْ رَبُّنَا الله ثُمَّ استقاموا} .

أي قالوا: لا إله إلا الله، ثم استقاموا على ذلك فأطاعوا الله D فأحسنوا لأنفسهم في فعلهم حتى ماتوا فلا خوف عليهم من فزع يوم القيامة، ولا هم يحزنزن على ما خلفوا بعدهم في الدنيا.

قال: {أولئك أَصْحَابُ الجنة خَالِدِينَ فِيهَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت