فهرس الكتاب

الصفحة 4165 من 8396

المواعظ]، فجاز تذكير ذلك كله ولفظه مؤنث.

وقيل:"السيئة"و"السوء"واحد فذكر"مكروهًا"حملًا على"السوء".

وقيل إن من قرأ"سيئة"بالإضافة، إنما إضافة على معنى"السيء"كالذي يتحصل من جهته لأن بعضه غير سيء وبعضه سيء. كقوله: {فاجتنبوا الرجس مِنَ الأوثان} [الحج: 30] يعني: من جهة الأوثان إذ الرجس يكون من جهات سوى الأوثان.

قوله: {ذَلِكَ مِمَّآ أوحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الحكمة} .

المعنى الذي بيّنا لك يا محمد من الأخلاق: المرغب فيها، والتي نهيناك عن فعلها،"مما أوحى إليك ربك من الحكمة"أي: من الأشياء التي أوحاها إليك ربك يعني القرآن.

ثم قال تعالى: {وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ الله إلها آخَرَ} .

أي: شريكًا في عبادته.

{فتلقى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت