فهرس الكتاب

الصفحة 3154 من 8396

قوله: {واعلموا أَنَّ الله مَعَ المتقين} .

أي: وأيقنوا أن الله D، معكم عند قتالكم لهم ما اتقيتموه.

قوله: {وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ} ، إلى قوله: {يَذَّكَّرُونَ} .

والمعنى: وإذا ما أنزل الله D، سورة من القرآن، فمن المنافقين من يقول: أيكم أيها الناس، زادته، / هذه السورة إيمانًا؟

أي: تصديقًا بالله وآياته، قال الله D، عن نفسه، {فَأَمَّا الذين آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} .

أي: وأما الذين آمنوا من الذين قيل لهم ذلك، {فَزَادَتْهُمْ} ، السورة {إِيمَانًا} ، وهم يفرحون بما أعطاهم الله D، من الإيمان واليقين.

ومعنى زيادة الإيمان هنا: أنهم قبل نزول السورة لم يكن لزمهم فرض ما في السورة التي نزلت. فلما نزلت قبلوها والتزموا ما فيها من فرض، فذلك زيادة في إيمانهم الأول.

وقال الربيع: {فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا} ، أي: خشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت