فهرس الكتاب

الصفحة 4065 من 8396

المسفوح، ولحم الخنزير {وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ} أي: ما ذبح للأنصاب وسمي عليه غير الله، فمن اضطر إلى شيء من ذلك في مخمصة وهي: المجاعة. حل له.

وقوله: {غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ} .

أي: باغ في أكله، {وَلاَ عَادٍ} أي: لا يتعدى حلالًا إلى حرام، وهو يجد عنه مندوحة. {فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} أي: ساتر عليه ذنبه فلا يؤاخذه رحيم به أن يعاقبه على ذلك، وقد تقدم تفسير {غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ} في البقرة بأبين من هذا.

قال [تعالى] : {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الكذب هذا حَلاَلٌ وهذا حَرَامٌ} .

قرأ الحسن والأعرج وطلحة وأبو معمر:"الكَذِبِ"بالخفض على أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت