وأعدائهم.
قوله {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ على أَلاَّ تَعْدِلُواْ} أي لا يَحمِلنَّكم بغض قوم على ألا تشهدوا بالحق وعلى ألا تعدلوا في حكمكم فيهم، والمعنى: لا يحملنكم بغض المشركين على ترك العدل. وهذه الآية نزلت حين هم اليهود بقتل النبي A. ثم أمرهم بالعدل فقال: {اعدلوا} أي: اعدلوا في الأعداء وغيرهم، فالعدل أقرب إلى التقوى، أي: أن تكونوا من أهل التقوى لا مِنْ أهل الجور، وهو كناية عن العدل.
قوله {وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} الآية.
يقال"وعدتُ الرجل"تريد:"وعدته خيرًا"، و"أوعدته"تريد:"أوعدته شرًا"، فإذا ذكرت الموعود قلت فيهما جميعًا"وعدته"و"أوعدته"فإذا لم تذكر الموعود قلت في الخير"وعدته"، وفي الشر"أوعدته"، هذا قول أكثر العلماء.