وقال ابن عباس: خيرًا من ذلك، أي: من مشيك في الأسواق، والتماسك المعاش. ثم بين ما هو الذي يجعل له فقال: {جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا} ، قال خيثمة:"قيل للنبي A: إن شئت أن يعطوك خيرا من الدنيا ومفاتيحها، ولم يعط ذلك من قبلك، ولا يعطه أحد بعدك، وليس ذلك يناقصك في الآخرة شيئا، وإن شئت جمعنا لك ذلك في الآخرة."
فقال: يجمع لي ذلك في الآخرة"، فأنزل الله تبارك وتعالى: {تَبَارَكَ الذي إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ / خَيْرًا مِّن ذلك} الآية."
قال: مجاهد: قصورًا بيوتا مبنية مشيدة. وكانت قريش ترى البيت من حجارة قصرًا كائنًا ما كان.
قال تعالى: {بَلْ كَذَّبُواْ بالساعة وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بالساعة سَعِيرًا} ، أي: ما فعل