نعت العرش، ولو كان متعلقًا بما بعده لقال: عظيم أن وجدتها أي عظيم وجودي لها كافرة.
قال تعالى: {وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ الله} ، أي يعبدون الشمس {وَزَيَّنَ لَهُمُ الشيطان أَعْمَالَهُمْ} ، أي حسن لهم عبادة الشمس من دون الله {فَصَدَّهُمْ عَنِ السبيل} ، أي فمنعهم بتزيينه لهم الباطل، أن يتبعوا الطريق المستقيم، وهو دين الله فهم لا يهتدون إلى الحق.
قال: {أَلاَّ يَسْجُدُواْ للَّهِ} أن من {أَلاَّ} في موضع نصب على البدل من الأعمال عند: اليزيدي. وقال: أبو عمرو والكسائي،"أن"في موضع خفض بدل من السبيل، ويجوز أن يعمل فيها"يهتدون".
وقرأ الكسائي: ألا بالتخفيف، على معنى: ألا يا هؤلاء اسجدوا، فجعلها:"ألا"التي للتنبيه، ويا: حرف نداء، واحتج الكسائي أن حرف أبي وابن مسعود: