فهرس الكتاب

الصفحة 6215 من 8396

فيه مما أعطاه الله قال: نموت وننسى.

قوله تعالى ذكره: {واذكر عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ} - إلى قوله - {إِنَّهُ أَوَّابٌ} ، أي: واذكر يا محمد أيوب إذ نادى ربه مستغيثًا به مما نزل به.

{أَنِّي مَسَّنِيَ الشيطان بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ} .

قال قتادة: هو ذهاب المال والأهل، والضر الذي أصابه في جسده، ابتُلي سبع سنين وأشهرًا ملقى على كناسة بني إسرائيل تختلف الدواب في جسده، ففرج الله عنه، وعظم له الأجر، وأحسن عليه الثناء.

قال السدي: معناه: بنصب في جسدي، وعذاب في مالي.

وروى الطبري عن وهب بن منبه أنه قال: كان أيوب A رجلًا من الروم من ذرية عيصا بن إسحاق بن إبراهيم. ومن الرواة من يقول في عيصا: العيص بن إسحاق.

وروي أن أيوب تزوج ابنه يعقوب واسمها ليا؛ وهي التي أقسم أيوب ليضربها مائة ضربة، فبَّر الله D يمينه. وكانت أم أيوب بنت لوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت