فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 8396

قوله: وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التوراة [والإنجيل] } الآية.

أي: لو أن اليهود أقامت التوراة، أي: عملت بما فيها وأقرت بما فيها من صفة النبي ونبوته، ولو أن النصارى أقامت الإنجيل، أي: عملت بما فيه وأقرت بصفة النبي ونبوته التي هي فيه، {وَ [مَآ] أُنزِلَ إِلَيهِمْ مِّن رَّبِّهِمْ} يعني القرآن، أي: وأقاموا ما أنزل إليهم من ربهم، والمعنى في ذلك: التصديق بجميع الكتب.

(و) قوله: {لأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ} أي: من قطر السماء، {وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم} : من نبات الأرض. وقيل: معناه التوسعة عليهم في الأرزاق كما يقول القائل:"هو في خير من قرنِهِ إلى قدمه".

{مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ} : أي مؤمنة بمحمد. وقيل: مقتصدة في القول في عيسى أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت