فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 8396

ووالى الله ورسوله والذين آمنوا، هم حزب الله، {فَإِنَّ حِزْبَ الله هُمُ الغالبون} ، والحزب: الأنصار.

قوله: {اأيها الذين آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الذين اتخذوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا} الآية.

ومعنى الآية: أن الله حذر المؤمنين ألا يتخذوا اليهود والنصارى أولياء، ووصفهم تعالى بأنهم اتخذوا الإسلام هزوًا ولعبًا، وهم (قد) أوتوا الكتاب من قبلنا، يعني التوراة والإنجيل.

و [حذرهم] ألا يتخذوا الكفار أولياء، وهم مشركو قريش.

فمن نصب (الكفار) فالمعنى فيه: أنه تعالى نهانا عن اتخاذهم أولياء ولم يخبرنا أنهم اتخذوا ديننا هزوًا ولعبًا كأهل الكتاب. ومن خفض فمعناه أنه تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت