فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 8396

وهو اختيار الطبري أن يكون الذين عنوا بالآية هم النصارى.

وقال قتادة:"الذين من قبلهم اليهود والنصارى".

فعلى هذا يكون الذين عنوا بالآية مشركي العرب، وعلى هذا الاختيار يقع الاختلاف في {تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ} .

قيل: هم اليهود والنصارى.

وقيل: هم العرب واليهود والنصارى.

وقيل: {الذين لاَ يَعْلَمُونَ} و {الذين مِن قَبْلِهِمْ} : هم قوم نوح وعاد وثمود وفرعون وجميع الأمم الماضية المكذبة الكافرة.

قوله: {وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الجحيم} .

معناه التعظيم لما هم فيه كما تقول:"لا تسال عن فلان"أي قد بلغ فوق ما تظن.

وقيل: هو نهي نهى الله D نبيه A عن ذلك لما روي أن النبي [ A] . قال:"لَيْتَ شِعْري مَا فَعَلَ أَبَوَايَ"، فأنزل الله D، { وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الجحيم} / فما سأل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت